الاثنين، 25 مارس 2013

سوريا الغد

اعددتُ نفسي للقائك ...
فاعتذرت
خاطبتُك ...
فانشغلت عني
ناديتُك ...
فلم تجيبي
تساءلتٌ ؟ مابك ؟
واخيرا التفت
سمعت نداء قلبي فاجبت :
شعبي ...
ابنائي...
اطفالي ...
خطفوا ...
فقلتُ : خطفوا ؟؟؟
فصمت
فعدتُ لتساؤلي :
كيف خطفو ؟؟؟
سمعت نداء قلبي ولكن ...
صمت
وذهبت
بفكرك بعيناك
حائرة ودامعة
دموع
دموع
دموع
ولم انتبه لعينيك
فقد كنتُ سارحة عنك
في تساؤلي :
كيف خطفو ؟؟؟
.
.
.
ولكن لحظة
تنبهتُ..
دموعك دم
فنظرت الي وقلت :
خطفو غدرا
وهاهي ذي دماء ابنائي
تنزف امامي
تقطر في حضني
تتسلل الى داخلي
لتروي عروقي
لعلي احيا
لانتفض
لاصرخ
لأزيح الركام
وامحو الالام
لاطهر حضني
واكون على سابق عهدي
لاحضن ابنائي
والملم اشلائي
.
.
اقتربتُ منك وابتسمتُ
فابتسمت
يالله كم اعشقُ ابتسامتك
اعذريني
فقد شغلتُ عنك
فابتسمت
لا تلوميني ...
ها انا ذا امامك
فابتسمت .. رغم الالم
ابتسمت
لطالما كنت كما عهدتك
ابية
حنونة
سورية
لم تقولي شيئا فقط ..
ابتسمت
اقتربت مني فاقتربتُ
خاطبتني فقلت :
يا سالمة الجزائر ساكون سالمة
فانا بحبي لابنائي هائمة
لا تخافي ..
هم ابنائي
صحيح انهم خطفو
ولكن ليعودو
صحيح انهم ماتوا
ولكن لم يموتو
بل غرسهم الله في حضني
لينموا
ليزهرو
سارعاهم ثمارا كانو ام بذورا
هم ابنائي
هم احرار حضني
هم منبع فرحي
ومعقل احزاني
خطفو ... ولكن ليعودو
سيعودون
سيعودون الى حضني
ساغمرهم بعطري
..
فاردتُ الكلام ولكنها اشارت لي بان اصمت
فصمتُ
فابتسمت فابتسمتُ
وقالت:
ساكون على عهدي
فكوني على الوعد
.
.
فقلت وانا في غمرة فرحي :
هي ذي هي ذي ....سوريا الغد

بقلم selma salsabil

السبت، 12 يناير 2013

نحتاج تحديثا فكريا واخلاقيا


     مانلاحظه اليوم من تدهور وانحدار اخلاقي في مجتمعاتنا يدعونا للتساؤل بالحاح،ماهي الاسباب التي جعلت من هده الظاهرة تنتشر في مجتمعات عربية اسلامية دستورها القران الكريم ومنطلقها الدين الاسلامي الحنيف؟؟وهدا الاانحطاط الاخلاقي اصبحنا نلمسه بشكل كبير عن فئة الشباب والامر الكارثي لم يستثني الامر بعض  الشباب المثقف !!من خلال انحطاط لغة واسلوب الحوار والتخاطب،و التعصب واضح للراي ولو كان خطا
       اننا وبكل صراحة نغوص في مستنقع من الفوضى تعشش فيه الافكار الرديئة والسلبية ،او بعبارة فقدنا جانبا كبيرا من وعينا الثقافي ,حتى الاطفال ارتفعت عندهم ظاهرة السب والشتم والتسيب الدراسي والبحث عن الاستقلالية في التفكير
 فقد عم الفساد الفكري في مدارسنا وثانوياتنا وجامعاتنا ومؤسساتنا وفي ظل هده الظروف لابد ان هناك اسباب كامنة وراء كل هدا
لعل اهمها الابتعاد عن الدين ثم مايحاول الاعلام الغربي والاجنبي ان يصل اليه وهو التسلل الى العقول والقلوب ونشر القيم الخداعة والخبيثة والهدامة لهويتنا وجعل مجتمعاتنا علمانيه ثقافة جريئة تجعل منا مجرد تابعين دائما
        لقد اصبحت الكثير من العائلات تقبع امام التلفاز لمشاهدة مسلسلات مليئة بالمواقف المثيرة دون خجل او حياء وكاننا مجتمع اخر غير اسلامي ،لابل تعدى الامر بالوالدين وهما الاكبر مساهمة في هده الجريمة في السماح لابنائهم بمتابعة مسلسلات وافلام وحصص وبرامج دون محاسبة ولا رقابة !!!فلننظر بعين الحق والواقع الم يعد الفيزون يغزو مدارسنا وثانوياتنا؟؟؟ اي حياء لبنت تظهر هكدا امام اوالديها او اخوتها على الاقل ؟؟؟كيف يتفنن البعض من الشباب في تسريحات الشعر التي اقل مايقال عنها انها تفقد الرجولة؟؟وارتداء ملابس غير لائقة برجل!!!  نعم استطاع الاعلام ان يفهمنا ان الموبقات امر حضاري وحرية شخصية وان التعري ينم عن حضارة راقية وتفتح!!!! استطاع ان يلوث عقولنا
     الا توافقونني الراي اننا نحتاج تحديثا فكريا واخلاقيا؟؟؟ ال ا نحتاج فعلا ان نرجع الى هويتنا الاسلامية؟والتشبع بالقيم والمبادى التي جاء بها؟نحتاج الى وقفة مع النفس فالاصلاح يبدا مني انا اي من الفرد فالاسرة فالمجتع والاسر هي التي يقع على عاتقها الحمل الكبير
ثم الاعلام السليم والدولة والله المستعان,