الثلاثاء، 26 مارس 2013

ايها المال مالك ولنا؟

ايها المال مالك ولنا؟
ايها المال مالك ولنا؟؟ انت قد تذهب وتعود ونحن ان ذهبنا فلا نعود....
لقد اصحب المال في حياتنا كل شيء اصبح بالنسبة لنا المال هو الحياة ولا حياة بدون مال ان المال هو نعمة من الله يمنحها لعباده لتسهيل حياتهم وقضاء حوائجهم وهذا لا ينكره الا من بعقله خبل فقد جعله الله زينة الحياة الدنيا لكن ماذا جعلناه نحن البشر؟؟ جعلناه كل شيء واعطيناه هالة من القداسة حتى صار اقدس من كرامتنا واقدس من دمائنا واقدس من اخوتنا لقد جعلنا منه سببا للتفرقة بين الاهل وجعلنا منه سببا لوصول اعلى المراتب لقد جعلناه منظارا ننظر به للناس واصبح الكثير منا يكن احتراما شديدا وتقديرا كبيرا لمن عنده مال حتى ولو كان من اسوا الخلق على الاطلاق ... لقد صارالمال في زماننا هو من يحدد من انت ...!!! سالت احدى الصحفيات شخصا ما مستواك العلمي؟فقال لها عندي مبلغ كذا في البنك !!! فتعجبت منه قائلة اعيد سؤالي ما مستواك؟!! العلمي؟ فقال لها مجددا قد قلت لك عندي مبلغ كذا في البنك....!! كم شخصا قتل بسبب مبلغ بسيط من المال؟؟ وكم اخ هجر اخاه بسسب المال؟ وكم تكبر وتجبر صاحب مال؟؟ وصدق القائل :
رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مالٌ

ومن لا عنده مالٌ فعنه الناس قد مالوا

رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهبٌ

ومن لا عنده ذهبٌ فعنه الناس قد ذهبوا

رأيت الناس منفضة إلى من عنده فضة

ومن لا عنده فضة فعنه الناس منفضة
قال تعالى(
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا)

بذرة طموح او بذرة طمع؟؟؟!!

بذرة طموح او بذرة طمع؟؟؟!!
هي النفس البشرية جبلت على حب الافضل دائما وفي دوامة الحياة تلتقي صفتان متلازمتان صفة الطموح وصفة الطمع والثانية من دون شك قد تقتل الاولى وكما انه لا سقف للطموح فكذلك لا سقف للطمع والانسان العاقل من وضع خطا فاصلا بين طموحاته وبين اطماعه لكي يصل الى اهدافه فيحققها والجاهل من خلط بين اطماعه وبين احلامه وطموحاته فيكون بذلك قد اختل توازنه وصار الى الفشل الوخيم فالاول ان فرق بينهما عرف جانب الانسان فيه فاحياه ونماه والثاني ان خلط بينهما قتل الانسان فيه.... فماذا بقى له؟؟؟.....

الاثنين، 25 مارس 2013

سوريا الغد

اعددتُ نفسي للقائك ...
فاعتذرت
خاطبتُك ...
فانشغلت عني
ناديتُك ...
فلم تجيبي
تساءلتٌ ؟ مابك ؟
واخيرا التفت
سمعت نداء قلبي فاجبت :
شعبي ...
ابنائي...
اطفالي ...
خطفوا ...
فقلتُ : خطفوا ؟؟؟
فصمت
فعدتُ لتساؤلي :
كيف خطفو ؟؟؟
سمعت نداء قلبي ولكن ...
صمت
وذهبت
بفكرك بعيناك
حائرة ودامعة
دموع
دموع
دموع
ولم انتبه لعينيك
فقد كنتُ سارحة عنك
في تساؤلي :
كيف خطفو ؟؟؟
.
.
.
ولكن لحظة
تنبهتُ..
دموعك دم
فنظرت الي وقلت :
خطفو غدرا
وهاهي ذي دماء ابنائي
تنزف امامي
تقطر في حضني
تتسلل الى داخلي
لتروي عروقي
لعلي احيا
لانتفض
لاصرخ
لأزيح الركام
وامحو الالام
لاطهر حضني
واكون على سابق عهدي
لاحضن ابنائي
والملم اشلائي
.
.
اقتربتُ منك وابتسمتُ
فابتسمت
يالله كم اعشقُ ابتسامتك
اعذريني
فقد شغلتُ عنك
فابتسمت
لا تلوميني ...
ها انا ذا امامك
فابتسمت .. رغم الالم
ابتسمت
لطالما كنت كما عهدتك
ابية
حنونة
سورية
لم تقولي شيئا فقط ..
ابتسمت
اقتربت مني فاقتربتُ
خاطبتني فقلت :
يا سالمة الجزائر ساكون سالمة
فانا بحبي لابنائي هائمة
لا تخافي ..
هم ابنائي
صحيح انهم خطفو
ولكن ليعودو
صحيح انهم ماتوا
ولكن لم يموتو
بل غرسهم الله في حضني
لينموا
ليزهرو
سارعاهم ثمارا كانو ام بذورا
هم ابنائي
هم احرار حضني
هم منبع فرحي
ومعقل احزاني
خطفو ... ولكن ليعودو
سيعودون
سيعودون الى حضني
ساغمرهم بعطري
..
فاردتُ الكلام ولكنها اشارت لي بان اصمت
فصمتُ
فابتسمت فابتسمتُ
وقالت:
ساكون على عهدي
فكوني على الوعد
.
.
فقلت وانا في غمرة فرحي :
هي ذي هي ذي ....سوريا الغد

بقلم selma salsabil